نخب الصحراء – أخبار
حث وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء في العيون، الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين من المغرب وغينيا بيساو على استغلال الفرص التي يقدمها البلدان في مختلف القطاعات.
وخلال افتتاح الدورة الثالثة للجنة المختلطة للتعاون بين المغرب وغينيا بيساو، أكد بوريطة على أهمية التعاون في المجالات ذات الأولوية مثل الصحة والتعليم والتكوين المهني والطاقات والفلاحة والصيد البحري. وأوضح أن المغرب مستعد لإنشاء مجلس أعمال يجمع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة ونظرائهم من غينيا بيساو.
وأشاد بوريطة بدور القطاع الخاص المغربي في دعم التنمية في غينيا بيساو، خصوصًا في القطاع البنكي والنقل الجوي والاتصالات.
وقال بوريطة إن انعقاد هذا الاجتماع الوزاري في العيون يعكس جودة العلاقات المتميزة بين البلدين، معربًا عن تقديره للموقف الثابت لغينيا بيساو الداعم للوحدة الترابية للمغرب.
وأشار إلى المبادرات الملكية التي تستهدف تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي ودول الساحل لتحقيق التنمية المشتركة والازدهار. وأكد على التزام المغرب بدعم مشاريع البنية التحتية في غينيا بيساو، مثل ميناءي بيساو وبوبا، من خلال تشجيع الشراكة في تطوير ودعم الموانئ.
كما أعلن بوريطة استعداد المغرب لتعزيز التعاون العلمي والتقني والثقافي مع غينيا بيساو، مشيرًا إلى التطور الملحوظ في هذا المجال، والذي مكّن العديد من الطلبة والأطر من غينيا بيساو من الاستفادة من منح دراسية ومقاعد في مؤسسات التعليم العالي بالمغرب.


















