غياب الرقابة ونهب المال العام بشكل بدائي يدفع معارضة جماعة امليلي للمقاطعة

6 أكتوبر 2024
غياب الرقابة ونهب المال العام بشكل بدائي يدفع معارضة جماعة امليلي للمقاطعة

نخب الصحراء – الداخلة

أعلن أعضاء المعارضة بجماعة إمليلي عن مقاطعتهم للدورة العادية لشهر أكتوبر المخصصة لإعداد ميزانية الجماعة برسم سنتيي 2024 و2025، وجاء هذا القرار في ظل انتقادات الموجهة للهيئات الرقابية التي لا تعمل نهائياً بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة زيادة على التجاهل المستمر والمقصود من طرف المكتب المسير لمذكرات وزير الداخلية من طرف المكتب، التي ما فتئت تشدد على ضرورة ترشيد النفقات وتوجيهها نحو القطاعات الحيوية ذات الأولوية.

وفي حديث مع عضو المعارضة بجماعة إمليلي، الأستاذ “الروه النفاع” أكد أن دور المعارضة اليوم بجهة الداخلة أصبح دور شبه باهت الشيء الذي جعلها تنفصل عن دورها السياسي التي جاءت من أجله، مشيرًا إلى الجماعة لم تعد اليوم تجاوزت كل الخطوط الحمراء بل وأصبحت تتلاعب بالميزانيات بشكل لافت جداً من بينها النفخ المفرط في مصاريف الوقود، والذي تجاوز 70 مليون سنتيم، واقتناء الإطارات المطاطية واستئجار سيارات إدارية بمبالغ خيالية و غير مبررة، فجماعة إمليلي بمكتبها المسير قد افلتت حبل هموم و تطلعات الساكنة لتتشبث بحبل المصالح الشخصية والتفاوض تحت الطوالة لإقتسام الغنيمة ( المال العام ) الشيء الذي يحيلنا على التساؤول كمعارضة عن الدور المنوط بالهيئات الرقابة وعن صمتها الرهيب عن التجاوزات والخروقات التي تشوب الجماعة.

وشدد ”النفاع الروه” على أن المعارضة كانت تطالب بإعطاء الأولوية لدعم الفئات الهشة، خاصة مع اقتراب الدخول المدرسي، والتوجه نحو تحسين الأوضاع الاجتماعية بدلًا من التركيز على نفقات يعتبرونها غير ضرورية، مشيرا أن المعارضة قدمت مراسلة إلى الوالي تطالب فيها بعدم التأشير على الميزانية، تماشيًا مع توصيات وزارة الداخلية.

وأوضح “النفاع الروه” في ختام حديثه أن قرار المعارضة بمقاطعة دورة أكتوبر يأتي كتعبير عن رفضهم للوضع الحالي ولغياب المؤسسات الرقابية التي ما فتئنا نتقدم لها بالتقرير و الشكيات التي ينتهي بها المطاف داخل الدواليب دون إستجابة ولا حتى استفسار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *