نخب الصحراء – أخبار
في تطور مثير للجدل، اختفت سيارة النقل المدرسي التي تم تسليمها لسكان جماعة بوكراع لنقل أبنائهم إلى المدرسة، مما أثار صدمة الأهالي مع بداية العام الدراسي، وتشير مصادر موثوقة إلى أن السيارة تم تسليمها إلى مدرسة خاصة مملوكة لأحد أقارب رئيس الجماعة، والذي يُعد شريكًا في هذه المؤسسة.
ولم تتوقف الامتيازات المقدمة لهذه المؤسسة عند السيارة فقط، بل استفادت سابقًا من دعم سخي من ميزانية الجماعة. وقد شمل هذا الدعم توفير كراسي، طاولات، كتب، أجهزة إلكترونية، وأدوات أخرى، وذلك تحت غطاء دعم التعليم، إلا أن الاستفادة اقتصرت على المشروع الخاص لأخ رئيس الجماعة.
أثارت هذه القضية موجة من الغضب بين السكان، وبلغت ذروتها خلال دورة أكتوبر العادية لمجلس جماعة بوكراع التي عقدت يوم الإثنين الماضي، حيث نظمت مجموعة من النساء وقفة احتجاجية أمام مبنى انعقاد الدورة، معبرات عن خوفهن من خطر الهدر المدرسي الذي يهدد مستقبل أبنائهن.
وحسب شهود عيان، تفاجأ رئيس الجماعة بالوقفة الاحتجاجية، التي طالبت الأمهات فيها بتوفير وسيلة نقل لأبنائهن الذين يضطرون للسير 7 كيلومترات يوميًا للوصول إلى المدرسة، التي تقع في منطقة ذات بنية تحتية سيئة تجعل التنقل إليها صعبًا للغاية.
وأكدت إحدى الأمهات في تصريح لها أن رئيس المجلس لم يكن متجاوبًا مع مطالبهن، حيث تم طرح التساؤل حول مصير سيارة النقل المدرسي المخصصة لأبنائهن، والتي كانت الجماعة قد حصلت عليها من المجلس الإقليمي للعيون والتي لم تستخدم أبدًا يوما.
وعبر المحتجون عن استيائهم من الوضع الراهن في جماعة بوكراع، مشيرين إلى حاجة المنطقة إلى برنامج تنموي شامل يضمن لهم أبسط مقومات الحياة الكريمة.

















