نخب الصحراء – مجالس منتخبة
استنكر عضو المعارضة بمجلس جماعة العيون عن حزب الأصالة والمعاصرة، السيد محمد سالم بداد، عبر تدوينة حملت بين ثناياها إدانة صريحة لما آلت إليه الأمور في الممارسات الإدارية التي تعمل على إستصغار وإحتقار مؤسسات الدولة التي من شأنها أن تعزز الشعور بفقدان الثقة لدى المواطن، العضو وبلهجة شديدة إستنكر الممارسة الإدارية التي وصفها بالممارسة المتجاوزة والتي تنم عن عدم مسايرة التوجيهات السامية لصاحب الجلالة في تخليق الحياة العامة وتعزيز المفهوم الجديد للسلطة وبان القانون المغربي قانون يسري على الجميع دون محاباة، وذلك من أجل الرقي والرفع من إحترام القوانين الضامنة لقيم المساواة والعدلة الإدارية.
عضو المعارضة وفي تدوينة على حسابه الرسمي، إستنكر الرفض المتتالي لمكتب الضبط بولاية العيون تسليمه وصل الإداع المتعلق بشكاية تقدم بها بخصوص الطعن في الممارسات التي ينتهجها رئيس جماعة العيون.
التدوينة والتي لاقت تعاطف كبير بمنصة التواصل الإجتماعي، ركزت في مضمونها على المضيقات المتكررة التي تحد من دور للمعارضة كألية ديمقراطية سياسية.
عضو المعارضة في تدوينته، قال ( للمرة الثانية مكتب الضبط بولاية جهة العيون الساقية الحمراء يرفض تسيلم وصل إيداع وفي المرة الأخيرة يرفض استلام شكايات منتخبين بالمجلس الجماعي للعيون ! موجها سؤاله المبني للمجهول “ونتسأل هنا عن من أعطى هذه التعليمات في ظل غياب الوالي خارج المدينة؟ ومن سيتحمل تبعيات هذه الممارسات؟ “
ولم تقف التدوينة عند هذا الحد بل استرسلها عضى المعارضة بأسطر منتقدا فيها الممارسات التي السلطة في تعامله مع الشكايات التي تتقدم بها المعارضة، قائلاً ” لا مكان لهذا النوع من الممارسات في مغرب الديمقراطية والمؤسسات، مغرب الحداثة، تحت القيادة الرشيدة لقائد مسيرة المغرب الحديث، مولانا جلالة الملك محمد السادس دام له العز والتمكين، ولن نقبل بأي شكل من الأشكال ومن طرف كائن من كان، أي تصرف يمس من هذه المسيرة، أو يشوه الخيار الديمقراطي لبلادنا أو يمس من صورة العملية الديمقراطية، خاصة بالأقاليم الجنوبية وحاضرة الصحراء المغربية، العيون تحديدا.”


















