نخب الصحراء – أخبار
شهدت امتحانات السنة الأولى من سلك الباكالوريا بالمغرب، صباح اليوم، تسريب عدد من المواد الامتحان دقائق فقط بعد توزيعها داخل القاعات.
وحسب مصادر تربوية متطابقة، فقد تم تداول صور أوراق امتحانات بعض المواد على تطبيقات التراسل الفوري بشكل شبه فوري بعد انطلاق الاختبارات، وسط ترجيحات قوية باستخدام هواتف ذكية وأجهزة إلكترونية دقيقة من طرف بعض التلاميذ داخل مراكز الامتحان.
الافت، وفق ذات المصادر، هو لجوء بعض الممتحنين إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، من خلال إرسال صور الأسئلة إلى تطبيقات مثل “تشات جي بي تي” وغيرها من البرامج المتطورة، للحصول على إجابات فورية، مستفيدين من تطور التقنية وانخفاض كلفة استخدامها.
وأكدت المعطيات أن عمليات التسريب لم تكن عشوائية، بل بدت منظمة ومتزامنة، ما يطرح علامات استفهام كبرى حول نجاعة آليات المراقبة والتفتيش داخل بعض المؤسسات التعليمية، رغم الإجراءات الاحترازية التي تعلنها الوزارة سنويًا.
وفي انتظار صدور بلاغ رسمي من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تعالت الأصوات المطالبة بإعادة النظر في بروتوكولات تأمين الامتحانات، وتشديد المراقبة، مع الاستثمار في وسائل رصد إلكتروني أكثر تطورًا، للحد من استفحال الظاهرة.
وتأتي هذه التسريبات في وقت تحرص فيه الوزارة على التأكيد كل عام على صرامة الإجراءات الوقائية لمكافحة الغش، منها منع إدخال الهواتف المحمولة ومختلف الوسائل التكنولوجية إلى قاعات الامتحان، وتوقيع التلاميذ على التزام أخلاقي.


















