نخب الصحراء – كريم تكنزا
يعيش حزب الاستقلال موخرا حالة إستقرار وهدنة صامتة بين جل الفرقاء ومكوناته الداخلية، المنقسمة بين تيار الفاسيين الذي يرأسه الأمين العامة نزار البركة، وتيار الصحراء بقيادة حمدي ولد الرشيد.
ويرجع سبب وراء هذا الهدوء الذي يخيم على أطراف الحزب العريق وهيئاته التنظيمية، إلى ما يدور حول قرب حصول تعديل حكومي قد يطيح بوزراء الحزب ويفسح المجال أمام وجوه وجوه وقيادات في التيارين المتعارضين للظفر بحقائب وزارية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المعارضين للأمين العام نزار البركة، فضلوا الصمت والابتعاد عن الخلاف الحاصل مع تيار الصحراء، من أجل الحصول على تزكية الطرفين للوصول إلى الاستوزار، خاصة وأن الموضوع تمت إثارته عدة مرات خلال اجتماعات اللجنة التنفيذية للحزب.

















