هوليدنغ الدرهم .. عندما يسمو العطاء على الشجع والمواطنة على النفاق

22 ديسمبر 2024
هولدينغ الدرهم

نخب الصحراء – كريم تكنزا

عنوان يعكس المفهوم الحقيقي للمقاولة المواطنة، في بادرة رمزية هي الأولى من نوعها على مستوى الممارسة الإقتصادية في شقها الإجتماعي بالصحراء, والتي عبر عنها الجسم الصحفي بالصحراء من خلال تكريم للرئيس المدير العام للمجموعة الإقتصادية ”هولدينغ الدرهم” السيد دحمان الدرهم ، بدرع رمزي حمل كل معاني الإحترام التقدير الإنساني للسيد الدرهم دحمان .

هذا التكريم الذي جاء نتيجة لقاء المفتوح عقدته المجموعة الإقتصادية ”الدرهم هولدينغ” في ممثلها الشاب الخلوق عبد الله بوفوس مع أرباب المقاولات الإعلامية والذي تمحور حول سبل وآليات تعزيز وتقوية الشراكة المؤسساتية المتمثلة في الدعم الذي تقدمه المجموعة الإقتصادية للمقاولات الإعلامية بالصحراء الذي أطفأ شمعته الثالثة مساء أمس.

المقاولات الإعلامية أشادت بكل تقدير و إحترام بالمبادرة التي أطلقتها مجموعة الدرهم الاقتصادية بداية سنة 2022 المتمثلة في الدعم الإشهاري الرامي إلى تقوية الصحافة بالصحراء من أجل الإسهام في خلق منتوج إعلامي يحترم أخلاقيات المهنة وضمان حق المواطن في الولوج للخبر المهني.

وتبقى ”مجموعة الدرهم” المقاولة الوحيدة بالصحراء التي قامت بهذا الفعل المواطن إتجاه المقاولات الصحفية التي تعيش على وقع هشاشة في ظل غياب آليات حقيقية للنهوض بأوضاع المشتغلين بها وتعزيز أسباب صمودها وسط صمت رهيب لجل المؤسسات ومجالس المنتخبة، التي فشلت في التسويق للإنجازات والأوراش الملكية, فالدولة المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة بذلت جهودا كبرى غيرت معالة الأقاليم الجنوبية يشهد بها العالم، لكن (مع كل اسف) لم يتم تسويقها بكيفية فعالة للرأي الوطني والقاري والدولي ، لان بعض المسؤولين ما زالوا لم يقتنعوا بعد أن الصحافة ألية من أليات التسويق الفعال.

واليوم فقد تربع ”هولدينغ الدرهم” على عرش العطاء الذي أسهم ولا يزال يسهم في تشجيع الفعل الصحفي الجهوي مما يبرز فلسفة المواطنة الفاعلة والمسؤولة الذي تميز “هوليدينغ الدرهم” عن باقي المقاولات الإستثمارية بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية ،التي لا تقوم بأي مبادرات داعمة تجاه أي قطاع رغم الإعفاءات والشروط التفضيلية التي تستفيد منها في هاته الربوع من المملكة وليس لديها أي حس تواصلي أو إجتماعي للمساهمة في الرفع من مستوى التنمية الاجتماعية.

الجدير بالذكر أن المجموعة الإقتصادية لم يتوقف عطائها فقط على المجال الإعلامي بالصحراء المغربية, بل شمل جميع القطاعات الإجتماعية بما فيهم دعم الأرامل و تشجيع مبادرات الشباب في المجال الرياضي, ناهيك عن المساهمات الوطنية المستمرة التي كان أخرها زلزال الحوز الذي ساهمت فيه المجموعة الإقتصادية بمبلغ قدر بـ 2 مليار سنتيم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *