تقرير : الدرون المغربية تقصف عناصر من البوليساريو اخترقوا الحدود انطلاقا من تندوف

28 ديسمبر 2024
المنطقة العازلة

نخب الصحراء – أخبار

القصف أسفر عن إصابات خطيرة للبعض، في حين نجا آخرون بأعجوبة. ويعد هذا الحادث حلقة جديدة في سلسلة من الحوادث المتكررة التي تشهدها المنطقة، حيث تحاول البوليساريو اختراق الحدود المغربية انطلاقا من تندوف

بحسب المعلومات الأولية، قصفت طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية، أمس الجمعة، مركبتين رباعيتي الدفع كانتا تقلان نحو 20 شخصًا من البوليساريو ومواطنين جزائريين أسفر القصف عن مقتل شرطي جزائري برتبة ملازم كان يعمل في شرطة بشار، بالإضافة إلى وقوع عدد من الجرحى، فيما لم تصدر السلطات المغربية أي تعليق رسمي بشأن الحادث حتى الآن.

وقع الحادث في منطقة مقابلة لتندوف، وهي منطقة تقع خارج الجدار الرملي داخل إقليم أسا الزاك، ما يثير تساؤلات حول أهداف هذه المجموعة التي عبرت الأراضي المغربية باستخدام مركبات تابعة للبوليساريو بدلاً من الجزائر.

وأوضحت المصادر أن “المجموعة تجاوزت الحدود إلى الأراضي المغربية، مما استدعى انتباه القوات المغربية، التي تحركت على الفور لتنفيذ ضربات جوية ضد السيارات التي كانت تحاول التسلل عبر الحدود. أسفرت الغارة عن إصابة العديد من أفراد المجموعة، بما فيهم ضابط شرطة جزائري برتبة ملازم أول، الذي توفي متأثرا بجروحه”

وأضافت المصادر أن القصف أسفر عن إصابات خطيرة للبعض، في حين نجا آخرون بأعجوبة. ويعد هذا الحادث حلقة جديدة في سلسلة من الحوادث المتكررة التي تشهدها المنطقة، حيث تحاول جبهة البوليساريو اختراق الحدود المغربية انطلاقا من تندوف، بهدف تنفيذ هجمات إرهابية ضد مواقع الجيش المغربي والمدنيين في الأقاليم الجنوبية للمملكة. هذا الوضع دفع المغرب إلى تعزيز إجراءاته الأمنية لمواجهة التهديدات المتزايدة.

وتجدر الإشارة إلى أن عمليات البحث عن الترفاس والذهب تعتبر من الأنشطة غير الرسمية في المناطق الحدودية، ما يعقد الوضع الأمني في المنطقة، خصوصا بعد إعلان البوليساريو عن انسحابها من اتفاق وقف إطلاق النار ومحاولاتها المستمرة لزعزعة استقرار المنطقة بدعم من السلطات الجزائرية.

التبرير الذي قدمه بعض الصحراويين من مخيمات تندوف في رسائل صوتية، والذي يشير إلى “البحث عن الترفاس”، لا يبدو مبررًا مقنعًا لهذه الحادثة.

ويُذكر أن القوات المسلحة الملكية كانت قد أوقفت، الاثنين المنصرم، في منطقة مْحاميد الغزلان، خمسة عسكريين جزائريين، من بينهم ضابط، بعد أن “ضلوا طريقهم”. وقد تكرر نفس السيناريو، أمس الجمعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *