نخب الصحراء – أخبار
وجهت الشبيبة الاتحادية بفرنسا انتقادات لاذعة لقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، متهمة الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، بـ”السلطوية” وتسليم الحزب لـ”المفسدين”.
وأضافت الشبيبة في بيانها، أن الحزب تم بيعه لـ “المفسدين وأصحاب رؤوس الأموال الذين أوصلوه إلى وضع تغيرت فيه هوية الحزب، وما لذلك من تأثير مباشر على البلاد”، متسائلة في ذات الصدد عما “ينتظر المكتب السياسي من أجل طرد العشرات من الوافدين الجدد على الحزب، الذين مُنحوا التزكية خلال انتخابات 2021 واستفادوا من الرصيد والطاقة النضالية للمناضلين في القواعد خلال الحملة الانتخابية، والذين أدينوا أو يتابعون أمام المحاكم بتهم تتعلق بتبديد الأموال العمومية، الفساد، التزوير، أو حتى الاتجار الدولي في المخدرات”.
كما ندد شباب الحزب بما وصفوه بـ”التنكر للمناضلين” وإقصاء كل من يعارض التوجه الحالي. وطالبوا بالالتزام بعقد المؤتمر الوطني الثاني عشر في موعده القانوني قبل 28 يناير 2026، مشددين على ضرورة تشكيل لجنة تحضيرية مستقلة تضمن النزاهة والشفافية، ومحذرين من أي محاولات لتأجيل المؤتمر أو التمديد لولاية رابعة لإدريس لشكر.

















