عنصرية أم إقصاء .. من يقف وراء إفشال بطولة كأس العالم للسباحة الشتوية في بين الويدان؟

14 فبراير 2025
عنصرية أم إقصاء .. من يقف وراء إفشال بطولة كأس العالم للسباحة الشتوية في بين الويدان؟

نخب الصحراء – أخبار

تفاجأ أبناء العيون وأعضاء نادي “سويم أكاديمي للسباحة” بالعيون من الأسلوب الإقصائي والتهميشي الذي طالهم وطال تنظيمهم للنسخة الثانية من البطولة العالمية للسباحة بإقليم أزيلال ببحيرة بين-الويدان، وفي اتصال هاتفي مع السيد يعقوب الحمادي، إبن مدينة العيون والعضو الشرفي والمسؤول التقني عن بطولة كأس العالم للسباحة الشتوية بالمغرب، للإستفسار، قال بأن هذا الأسلوب ماهو إلا استهداف من طرف بعض الجهات المحلية لإفشال النسخة الثانية من البطولة، التي تُقام في بحيرة بين-الويدان بإقليم أزيلال، التابعة للنفوذ الترابي جهة بني ملال-خنيفرة، وأعرب الحمادي عن استيائه من عدم الالتزام المسؤولين الترابين بالإقليم، بمبدأ التعاون والمشاركة في تنظيم هذه التظاهرة العالمية، حيث غابت أبسط مقومات التنظيم مثل الخيام والحواجز الأمنية والكراسي، بالإضافة إلى غياب التنشيط الثقافي الذي كان حاضرًا بقوة في النسخة السابقة.

هذا الوضع يطرح تساؤلات كبيرة حول الجهة التي تستفيد من إفشال هذه البطولة، التي تشهد مشاركة أكثر من 15 دولة من قارتي أوروبا وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى أبطال عالميين وأولمبيين. وتأتي هذه التصرفات المشبوهة رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها نادي “سويم أكاديمي” للسباحة بالعيون، الجهة المنظمة للبطولة، والمعروف على الصعيدين الجهوي والدولي بإنجازاته الكبيرة في مجال السباحة ودوره الفعال في الترويج للمؤهلات السياحية والثقافية للمملكة، خاصة في جهات الصحراء المغربية.

في ظل هذه الظروف، طالب أعضاء النادي المنحدرين من الأقاليم الجنوبية، الجهات الوصية بالتدخل العاجل لمعالجة هذه الإشكالية قبل أن تتحول إلى فضيحة عالمية تتناقلها وسائل الإعلام الدولية، مما قد يؤثر سلبًا على سمعة البلاد كوجهة رياضية وسياحية رائدة، خاصة وأننا مقبلين على استضافة الحدث الكروي العالمي مونديال 2030.

ففشل مثل هذه البطولات العالمية لا يضر فقط بسمعة المغرب كدولة مضيفة، بل يُفوت فرصة ذهبية لتعزيز السياحة والاقتصاد المحلي، خاصة وأن بحيرة بين- الويدان تعد من بين أجمل الوجهات السياحية في جبال الأطلس، كما ونأمل أن تتحرك الجهات المعنية المثمتلة في المسؤولين المنتخبين والترابين بسرعة لإنقاذ الوضع وإعادة الثقة في قدرة المغرب على تنظيم الفعاليات الدولية بكفاءة واحترافية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *