نخب الصحراء – أخبار
قامت السلطات المغربية، اليوم الخميس، بترحيل أربعة نواب في البرلمان الأوروبي واثنين من مرافقيهم، بعد محاولتهم دخول مدينة العيون بشكل غير قانوني، في خطوة وُصفت بأنها “استفزازية”.
وجاء هذا الإجراء نظرًا لعدم امتثالهم للضوابط القانونية التي تنظم دخول الأجانب إلى التراب المغربي، حيث تدخلت السلطات المحلية في عاصمة الأقاليم الجنوبية لمنعهم، تأكيدًا على أن “احترام السيادة الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف”.
ووفقًا لمصادر، فإن النواب المرحّلين هم : ليمنستروم آنا كاتي وخوسي انتيرو سارامو من حزب “تحالف اليسار” الفنلندي، سيرا سانشيز إيزابيل من حزب “بوديموس” الإسباني، وكاتارينا مارتينز من الحزب الاشتراكي البرتغالي “كتلة اليسار”، إضافة إلى كيسادا مارتين بابلو، مساعد نائبة رئيس مجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي، وشخص آخر مكلف بالتواصل كان مرافقًا لهم.
وأكدت المصادر أن هؤلاء الأفراد حاولوا استغلال صفاتهم البرلمانية لتنفيذ أجندات داعمة للأطروحات الانفصالية، دون الحصول على أي تفويض رسمي من البرلمان الأوروبي، ما يتعارض مع القوانين المنظمة للزيارات الرسمية.
وأضافت المصادر أن “رغم تمتعهم بصفة برلمانية، إلا أنهم دخلوا الأقاليم الجنوبية دون تنسيق رسمي، مستغلين مناصبهم لفرض أجندة أحادية”، مشيرةً إلى أن “هذه الخطوة لا تعكس الموقف الرسمي للبرلمان الأوروبي، الذي يمنع أعضائه من القيام بزيارات أو مهام خارجية دون تفويض مسبق”.
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الأوروبية تطورًا إيجابيًا، لا سيما عقب لقاء رئيس مجلس النواب المغربي، رشيد الطالبي العلمي، برئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، في ديسمبر الماضي، حيث تم التأكيد على أهمية الحوار والتعاون بين المؤسستين.
ويؤكد المغرب، من خلال هذا الإجراء، التزامه بحماية سيادته ورفضه أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية، خصوصًا تلك التي تتعارض مع القنوات الرسمية للتعاون بين المملكة والاتحاد الأوروبي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الواقعة تأتي في سياق محاولات متكررة لإثارة توترات مفتعلة، خاصة مع تزامنها مع الزيارة المرتقبة لرئيسة المفوضية الأوروبية، التي تأجلت إلى موعد لاحق. كما أن هذه الأساليب تتنافى مع الآليات الرسمية التي تعتمدها اللجنة البرلمانية المشتركة لمتابعة العلاقات الثنائية بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
بهذه الصياغة، تم الحفاظ على المعنى الأصلي مع تحسين تدفق النص وجعله أكثر وضوحًا وسلاسة. إذا كنت بحاجة إلى أي تعديلات إضافية، أخبرني بذلك!


















