نخب الصحراء – أخبار
في خطوة أثارت موجة غضب واستياء عارمين في صفوف الفاعلين الجمعويين بجهة العيون الساقية الحمراء، عبّرت عشرات الجمعيات النشيطة في مجالات الطفولة والشباب والتنمية الثقافية والرياضية عن رفضها الشديد لما اعتبرته “إقصاءً ممنهجًا” من طرف المديرية الجهوية لوزارة الشباب، في ضرب صارخ لتوجيهات النموذج التنموي الجديد والمضامين السامية للخطاب الملكي الرامي إلى تمكين المجتمع المدني وتعزيز دوره التنموي.
وفي بيان استنكاري شديد اللهجة، استنكرت الجمعيات “القرارات الارتجالية” الصادرة عن المسؤول الجهوي للوزارة، والتي أفضت إلى إقصاء مكونات جمعوية فاعلة من المشاركة في برامج المخيمات الصيفية، ووصفتها بـ”الانتقائية” و”اللاشفافة”، مطالبة بفتح تحقيق فوري لتحديد المسؤوليات في هذا الإقصاء.
البيان الذي وقعته مجموعة من الجمعيات والهيئات المحلية والذي توصلت بنسخة منه موقع ”نخب الصحراء”, لم يتردد في اتهام المدير الجهوي بـ”تصفية حسابات ضيقة” واستغلال منصبه لفرض وصاية غير قانونية على قرارات توزيع البرامج والفرص، متجاهلًا التنسيق مع الفاعلين المحليين ومع الوزارة المعنية.
الجمعيات الموقعة أعلنت التوجه نحو سلك كافة المسارات القانونية للدفاع عن حقوقها، بما في ذلك رفع شكاوى للجهات والهيئات المختصة، من أجل الوقوف ضد ما وصفوه بـ”الحيف الإداري” و”التحكم الفردي” الذي يهدد مصداقية العمل الجمعوي بالصحراء.
وتبقى الأنظار مشدودة إلى تفاعل وزارة الشباب والثقافة والتواصل مع هذا الحراك الجمعوي، وسط دعوات متصاعدة للإنصاف وتحرير الإدارة من التصرف المزاجي للمسؤول الذي يقف كعائق في طريق العمل الجمعوي واستمراريته, وذلك حفاظًا على منسوب الثقة بين الدولة والمجتمع المدني، واحترامًا لمبدأ تكافؤ الفرص والشفافية في تدبير الشأن العام.



















