نخب الصحراء – أخبار
على إثر انتقاده الحاد وسعيه المستمر للدفاع عن رياضة التايكواندو وغيرته عنها بصفته فاعل رياضي ورئيس إحدى الجمعيات المهتمة بذات الرياضة بمدينة العيون، تم إستدعاء الرياضي ”الحسين بردلي” الاستماع إليه من طرف الشرطة القضائية بولاية أمن العيون، يومه الثلاثاء 8 يوليوز، على خلفية شكاية تقدم بها رئيس عصبة جهة العيون للتايكواندو.
وأفادت مصادر مطلعة أن الشكاية تتعلق بـ”تدوينات إلكترونية”، يُفترض أنها تمس رئيس العصبة، وذلك في سياق الإنتقادات التي كان بردلي قد عبّر عنها دفاعاً عن واقع رياضة التايكواندو بالجهة، وما وصفه بـ”التضييق والإكراهات” التي تتعرض لها بعض الجمعيات المنضوية تحت لواء العصبة.
وفي تدوينة كتبها على صفحته الرسمية، أوضح الحسين بردلي أنه امتثل لاستدعاء المكتب رقم 19 المكلّف بمكافحة الجرائم الإلكترونية، حيث تم الاستماع إليه في “جو ودي ومسؤول”، كما قدّم ما يملكه من معطيات ومواقف، مؤكدا تشبثه بحقّه في التعبير والدفاع عن مصالح الجمعيات المهتمة برياضة التايكواندو.
وفي ذات السياق عبر الحسين بردلي عن امتنانه لكل المؤازرين الذي عبرو عن استنكارهم لهذا الفعل الذي يحاول تقييد كل من يرمي سهام الإنتقاد نحو العصبة، كما وعبر عن حسن إعجابه بالتعامل الراقي لعناصر الشرطة القضائية على من حيث التعامل و الإستقبال، مضيفاً أن ما تعرّض له من ملاحقة قضائية لن يثنيه عن مواصلة العمل الرياضي والدفاع عن حقوق الممارسين داخل جداً ة العيون الساقية الحمراء .
ما تعرّض له الفاعل الرياضي الحسين بردلي يسلّط الضوء مجدداً على التوتر القائم بين حرية التعبير والممارسة الديمقراطية داخل الحقل الرياضي، وبين منطق الهيمنة ومحاولات إسكات الأصوات المنتقدة. وإذا كانت المؤسسات مطالبة بضمان احترام القانون، فإنها مطالبة أيضاً، وبنفس القدر، بصون الحق في التعبير والنقد البناء، خصوصاً حين يصدر عن فاعلين ميدانيين يحملون همّ تطوير الرياضة والدفاع عن المصلحة العامة. فالتضييق على الكلمة الحرة، مهما اختلفت المبررات، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الانغلاق وفقدان الثقة في المؤسسات الرياضية الجهوية.


















