نخب الصحراء – الداخلة
مرة أخرى يؤكد الشاب الراغب حرمة الله، رئيس جماعة الداخلة، قربه الكبير من المواطنين وحرصه على متابعة قضاياهم اليومية، من خلال زيارته الميدانية لسوق المسيرة قبل الشروع في تغير ملامحه لفضاءات عصرية. هذه الخطوة تجسد حس المسؤولية الذي يتمتع بها، إذ لا يكتفي بإصدار القرارات، بل يصر على الوقوف ميدانيًا لمعاينة أوضاع التجار والاستماع لانشغالاتهم وضمان الإنتقال السلس نحو سوق مؤقت يضمن استمرار نشاطهم الاقتصادي.

إعادة بناء سوق المسيرة لا تعد مجرد عملية هندسية، بل تدخل ضمن رؤية شمولية لتأهيل الفضاءات التجارية بالداخلة. فالمشروع التجاري يروم إلى إنهاء مظاهر العشوائية التي يعاني منها السوق التقليدي، واستبدالها بفضاء عصري يحترم معايير الجودة والنظافة والسلامة، في انسجام مع تطلعات ساكنة الداخلة ومع الحركية الاقتصادية التي تعرفها الجهة كوجهة سياحية. هذه الرؤية تجسد حرص الرئيس الشاب على تنزيل المشاريع التنموية المهيكلة المساهمة في تعزز جاذبية المدينة وتدعم ديناميتها التجارية.
من أبرز ما ميز هذه المبادرة هو الانفتاح على التجار وإشراكهم في كل مراحلة من مراحل الانتقال. فقد لمس الجميع أن المجلس الجماعي برئاسة الشاب الراغب حرمة الله لا يتعامل مع المشروع من منظور إداري فقط، بل من خلال مقاربة تشاركية تُعطي أهمية لصوت المهنيين والتجار لوضع مصلحتهم في قلب القرار، حيث أن إشراك التجار في ترتيبات السوق المؤقت شكل عامل ثقة واطمئنان، ما عكس ارتياحًا واضحًا لديهم ودعمًا للمشروع.
حرمة الله لا يمثل فقط رئيس جماعة، بل نموذجًا للشباب في تحمل المسؤولية السياسية. من خلال عمله الدؤوب وسهره على تنزيل المشاريع التنموية، الشيء الذي يثبت أن إشراك الشباب في تدبير الشأن المحلي يفتح آفاقًا جديدة للمدينة والمجتمع. شخصية الشاب تُبرز التوازن بين الدينامية الشبابية وروح المسؤولية، ما يجعله نموذجًا يحتذى به في إشراك الأجيال الصاعدة في صناعة القرار السياسي المحلي.
زيارة سوق المسيرة محطة أخرى تؤكد التزام الراغب حرمة الله بخدمة ساكنة الداخلة عبر رؤية تنموية قائمة على الحكامة الجيدة، القرب من المواطنين، والعمل التشاركي. وهي ممارسات عملية تضعه في صفوف النماذج الشبابية التي تبرهن أن السياسة يمكن أن تكون في جوهرها فعل خدمة ومسؤولية مجتمعية قبل أن تكون منصبًا أو لقبًا.



















