نخب الصحراء – خبار
من بعد التصريح ديال رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، اللي كان ضيف فواحد اللقاء التلفزي، وقال فيه ولد الرشيد بأن الحكم الذاتي كيهم غير جهتي العيون والداخلة باعتبارهم الجهات المعنية بالنزاع الإقليمي… خرج المعارض الشرس فمجلس جهة كلميم وادنون أبودرار بتدوينة نارية فحسابو، حسّ فيها بأن رئيس الجهة قصا كلميم وادنون من إطار الحكم الذاتي.
المعارض الوادنوني اللي ماعجبوش الحال، عنون تدوينتو بـ “وادنون ليست ضيفة على الصحراء… بل بابها وأصلها”، وعبّر فيها على رفضو للطريقة اللي تكلم بها ولد الرشيد. وبدا كلامو قائلا بأن تصريح رئيس جهة العيون غير مسؤول وغير دقيق، وفيه نزعة إقصائية مايمكنش يتقبلها، “إلا إلا كان كاين شي حساب آخر…”
وزاد يوضح أكثر، وقال بأن الحكم الذاتي مشروع وطني كبير، ماشي غير تعويض لمناطق استعمراتها إسبانيا، ولا حلّ لنزاع مفتعل، ولكن رؤية لتدبير مجال عندو خصوصيات مشتركة بلا تمييز ولا إقصاء. وزاد: “وربما مستقبلا يشمل جهات أخرى فالمملكة، حسب رؤية الدولة لمسار التدبير والحكامة.”
باش يأكّد موقفو، ذكّر أبودرار رئيس جهة العيون بأن جلالة الملك حفظه الله، منّ اللي أعلن على البرنامج التنموي، أطلقو على الجهات الصحراوية الثلاث كاملة، وماشي غير على جوج. وهذا دليل واضح، حسب كلامو، بأن وادنون جزء أصيل من الورش الوطني الكبير، وأن النموذج التنموي داز على الجهات الثلاث باعتبارهم كلهم جهات صحراوية.
وملي وصل للجانب التاريخي، ضرب أبودرار مثال قوي وگال : اللي بغا ينعش ذاكرتو، نقولو ليه بأن الصواريخ والقنابل اللي طاحت فالمحبس ماطاحتش فالعيون”، في إشارة لتضحيات وادنون وعمقها فالدفاع عن الوطن.
وبخصوص اللي كيحاول يربط الموضوع بإسبانيا، جاوبو أبودرار بلهجة حادة ” خروج الاستعمار الإسباني من العيون ماكانش فابور… بل جاء نتيجة لمسار طويل بدا من سيدي إفني سنة 1969 على يد القبائل الوادنونية، وعلى رأسهم آيت باعمران، ولولاهم ماكانت إسبانيا غتخرج من العيون عام 1975، وكان ممكن تبقى سيدي إفني حتى لليوم نسخة ثالثة من سبتة ومليلية.”
وهو كيسالي تدوينتو اللي حملات بزاف ديال الرسائل المباشرة وغير المباشرة، قال أبودرار:
“إحنا كوادنونيين ملي كنقولو بأن الحكم الذاتي يهم الجهات الثلاث، راه ماشي لأننا كانبحثو على حل نزاع، ولكن لأنه إطار لتدبير مجال عندو مشتركات تاريخية وثقافية واجتماعية، ولأن المطلوب اليوم هو توازن استراتيجي وماشي فتح باب الاحتكار على ظهر جهات أخرى.”
وختم بطلب واضح ومباشر .. كنتمنى من النخب والفعاليات الوادنونية تفهم أهمية اللحظة … راه المرحلة كطلب وعي جماعي كبير وموقف موحّد للدفاع على مكانة الجهة ودورها فالصحراء المغربية.”


















