نخب الصحراء – خبار
فواحد اللقاء المتلفز كان فيه الراغب حرمة الله ضيف رئيسي فالحلقة، واللي تمحور حول سؤال : إشراك الشباب فالحياة السياسية وتقوية حضورهم فمؤسسات اتخاذ القرار؟
الراغب حرمة الله، انطلاقاً من تجربتوا السياسية ومسارو فالتدبير المحلي لي لقاء نجاح كبير وسط بزاف ديال المشاكل والإصطدامات، الا و قضر يقدّم قراءة معمّقة لهاد الموضوع من زاوية شبابية واسعة جمعت بين التحليل السياسي والواقع الميداني.
الشاب الراغب، شدّد فبداية كلمتو على أن مشاركة الشباب فالمشهد السياسي ما جاتش من فراغ، ولكن هي ثمرة توجيهات ملكية سامية وردات بشكل واضح فعدد من الخطب الملكية، لي أكدت على ضرورة تجديد النخب وإعطاء الفرصة للشباب باش يكونو جزء من “الهندسة للمشهد الديمقراطي”.
ومن خلال تجربتو ومسارو السياسي كشاب من مدينة الداخلة قضر يتربع على رئاسة المجلس الجماعي للداخلة، قال الراغب، أن الشباب اليوم كيلقاو قدّامهم بزاف ديال عراقيل لي مكتساليش، منها أزمة الثقة والمقاومة ديال العقليات التقليدية لي مازال كظن بلي الشابا مازال “غير مؤهل” لتحمّل المسؤولية. وزاد كمل وگال بلي هاد الرؤية المتجاوزة هي اللي كتخلق احتكاك بين جيل جديد كيبحث على التغيير وجيل قديم باغي يحافظ على نفس أساليب النمطية فتدبير المشهد .
وخلال الحلقة، وضّح الراغب أن رغم كل هاد الإكراهات و”العثرات الهيكلية”، إلا أن الشباب فجهة الداخلة قدروا يحقّقو نجاحات ملموسة وترجمو مفهوم التنمية الترابية فصيغة عملية وفعّالة. وأكد أن إشراك الشباب فصناعة القرار المحلي هو بحد ذاتو رافعة للتنمية، بحيث كيعطي نفس جديد وكيخلق دينامية مبنية على الابتكار والأفكار البديلة لي متماشية مع الرؤية الملكية ومع المغرب الجديد.
وزاد الراغب وگال بللي التغيير لي كتعرفوا مدينة الداخلة اليوم هو أكبر دليل على أن تجديد النخب ما بقاش مجرد شعار، وإنما تحول بنيوي، بحيث اليوم ولاّ عندنا رؤساء شباب، وبرلمانيين شباب وشابات، وفاعلين جدد قادرين يرفعو سقف الأداء السياسي، واللي فعلا رفعوه فالعديد من المحطات.
وختم الراغب حرمة الله كلمتو وگال بلي إشراك الشباب اليوم فالحياة السياسية ماشي مخاطرة، ولكن هو استثمار ديمقراطي وتنموي، وشرط أساسي لتقوية دولة المؤسسات وربط المسؤولية بالمحاسبة فجيلها الجديد.
رسالة الراغب فالحلقة كانت واضحة، وقبل ميكون كلام الراغب رسالة، وجودو فالحلقة و تواجدو فالساحة السياسية بجهة الداخلة بحذ ذاتو رسالة، اليوم الراغب حرمة الله برهان حقيقي على ” أن اعطاء الفرصة للشباب و إدماجهم فالعملية السياسية ” كيجيب نتيجة وكيساهم فبناء التنمية وتنزيلها على أرض الواقع…، الراغب اليوم لي عطى صورة مشرفة على الشباب وأن إدماجهك فالممارسة السياسية قادر لي محقاتوش النخب التقليدية.


















