حسن الدرهم يدخل على خط السباق الإنتخابي .. والعيون على موعد مع مواجهة برلمانية من العيار الثقيل

منذ 3 ساعات
حسن الدرهم يدخل على خط السباق الإنتخابي .. والعيون على موعد مع مواجهة برلمانية من العيار الثقيل

نخب الصحراء – أخبار

دخلت الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر مرحلة أكثر حسما بمدينة العيون، بعدما بدأت الأحزاب السياسية في الكشف عن مرشحيها، لتتضح تدريجيا ملامح واحدة من أقوى المعارك الانتخابية المرتقبة بالأقاليم الجنوبية، في ظل تنافس شخصيات سياسية وازنة تمتلك امتدادات انتخابية ونفوذا محليا مؤثرا.

وفي هذا السياق، حسم حزب التقدم والاشتراكية اختياره على حسن الدرهم لتمثيله في الدائرة التشريعية للعيون، في خطوة تعكس سعي الحزب إلى استعادة حضوره داخل جهة العيون الساقية الحمراء، والدخول بقوة إلى سباق انتخابي يتسم بتعقيدات سياسية وقبلية كبيرة.

وأكد المكتب السياسي للحزب أن تزكية حسن الدرهم تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز الحضور التنظيمي للحزب بالأقاليم الجنوبية، من خلال الدفع بمرشح راكم تجربة سياسية وانتخابية، ويحظى بشبكة واسعة من العلاقات داخل المنطقة.

وبهذه التزكية، تكتمل ملامح مواجهة انتخابية قوية ستجمع حسن الدرهم بكل من حمدي ولد الرشيد، القيادي بحزب الاستقلال، ومحمد سالم الجماني مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، إضافة إلى محمد عياش، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وهي أسماء تعد من أبرز الفاعلين السياسيين بالجهة.

وتشير المؤشرات الأولية إلى أن دائرة العيون ستكون من أكثر الدوائر سخونة على المستوى الوطني، بالنظر إلى حجم الثقل السياسي والانتخابي للمرشحين، وارتباط عدد منهم بعائلات ذات نفوذ تاريخي داخل الأقاليم الجنوبية، وهو ما يرفع من سقف التنافس ويجعل نتائج هذه الدائرة محط متابعة واسعة.

ويراهن حزب التقدم والاشتراكية، من خلال ترشيح حسن الدرهم، على كسر معادلة التنافس التقليدي التي ظلت لسنوات محصورة بين أحزاب الاستقلال والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، في محاولة لفرض نفسه كفاعل مؤثر في المشهد الانتخابي بالجهة.

ومع اكتمال ملامح السباق، تبدو انتخابات العيون مرشحة لأن تتحول إلى اختبار حقيقي لموازين القوى بالأقاليم الجنوبية، حيث لن يقتصر التنافس على البرامج الحزبية فقط، بل سيمتد إلى رهانات النفوذ المحلي والامتداد القبلي والقدرة على تعبئة الكتلة الناخبة، في معركة قد تعيد رسم الخريطة السياسية بالمنطقة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة