نخب الصحراء – أخبار وطنية
شرعت السلطات الإسبانية، بشكل فوري، في تفعيل مسطرة الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا خلال الأيام الأخيرة من اختراق المياه المحيطة بمدينة سبتة المحتلة، في خطوة تعكس تشديد مدريد لإجراءاتها الرامية إلى الحد من الهجرة غير الشرعية.
وأفادت مصادر متطابقة بأن عملية الإرجاع ستتم بتنسيق مباشر مع السلطات المغربية المختصة، في إطار التعاون الأمني القائم بين البلدين في مجال تدبير تدفقات الهجرة ومراقبة الحدود.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن القرار الإسباني لن يقتصر على المهاجرين البالغين، بل سيشمل كذلك القاصرين الذين شاركوا في محاولات العبور، وهو ما يعكس توجهاً جديداً نحو التعامل الصارم مع موجات الهجرة غير النظامية التي تعرفها المدينة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد محاولات التسلل إلى سبتة عبر السباحة أو باستعمال وسائل بدائية، مستغلين الظروف المناخية وهدوء البحر، وهو ما يدفع السلطات الإسبانية إلى تسريع عمليات الإرجاع للحد من تكرار هذه المحاولات.
ويرى متابعون أن التنسيق المغربي الإسباني في ملفات الهجرة أصبح يشكل ركيزة أساسية في تدبير التحديات الأمنية والإنسانية المرتبطة بالهجرة غير النظامية، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة التي تشهدها الحدود الجنوبية للاتحاد الأوروبي.



















عذراً التعليقات مغلقة