فعز الانتخابات وشعارات النهوض بأوضاع الشباب .. بوليس العيون اليوم كيشد شاب فعمرو 23 سنة كينتج الماحية وكيبيعها

18 سبتمبر 2026
فعز الانتخابات وشعارات النهوض بأوضاع الشباب .. بوليس العيون اليوم كيشد شاب فعمرو 23 سنة كينتج الماحية وكيبيعها

نخب الصحراء – أخبار

فوسط الحراك الانتخابي لي كتعرفو مدينة العيون، ومع قرب يوم الحسم، كيتسابق عدد من السياسيين على الظفر بمقعد فالبرلمان، وكل واحد فيهم كيرفع شعار الدفاع على الشباب، ومحاربة البطالة، وخلق فرص الشغل، وتحسين الأوضاع الاجتماعية… ولكن فوسط هاد الشعارات الكبيرة، كاين واقع آخر ككيطرح أسئلة أكبر.

البارح الخميس، وبفضل اليقظة الأمنية والمجهودات ديال رجال الأمن، تم توقيف شاب عندو غير 23 سنة، فواحد القضية المرتبطة بإنتاج وترويج المشروب الكحولي المعروف وطنياً بـ”الماحية”.

العملية دارتها فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن العيون، بعدما تمكنت من توقيف الشاب، قبل ما تنتاقل عملية التفتيش للمنزل لي كان كيستعملو فهاد النشاط. وهنا كانت المفاجأة…

عناصر الأمن لقاو داخل المنزل 45 قرعة صغيرة عامرة بالماحية، كانت معدة للترويج. ولكن الموضوع ما وقفش هنا.

التفتيش كشف، حسب معطيات البوليس، عن وجود ما يشبه معمل صغير لتقطير وتحضير الماحية، فيها أربع قنينات غاز كبيرة، و4 ديال الكوكوطات، و14 برميلاً، إضافة إلى 16 قنينة أخرى مملوءة بالمادة نفسها.

بمعنى آخر، شاب فالعشرينات ديالو، بلا خدمة ولا مشروع ولا أفق واضح، لقا طريق آخر باش يدبر على راسو… طريق كيمكن يجر عليه وعلى شباب آخرين عواقب وخيمة.

الشاب حالياً تم وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية تحت إشراف البحث القضائي، من أجل الكشف عن ظروف وملابسات القضية، وتحديد كيفية اشتغاله، وما إذا كان كيشتغل بوحدو أو كاينين أشخاص آخرين مرتبطين بهذا النشاط، ولكن هنا كيبدا السؤال الحقيقي… هاد الشاب عندو 23 عام.

فالعمر لي المفروض يكون فيه كيبني المستقبل، كيقلب على خدمة، كيتعلم حرفة، ولا كيبدا مشروع صغير… لقا راسو داخل نشاط مخالف للقانون، كيوصل منتوج مسكر لشباب اوخرين بحالو.

وفنفس الوقت، المدينة عامرة اليوم بالخطابات الانتخابية.. كلشي كيهضر على الشباب وكلشي كيهضر على التشغيل وكلشي كيهضر على المستقبل…ولكن بين المنصة الانتخابية والواقع ديال الشارع، كاينة مسافة كبيرة خاصها ما تبقاش غير معمرة بالشعارات.

حيث السؤال ماشي غير : علاش هاد الشاب اختار يبيع الماحية السؤال الأكبر هو: شنو دار المجتمع والسياسات العمومية باش ما يوصلش شاب فـ23 عام لهاد الطريق؟

وشنو غادي يديرو هاد السياسيين من بعد الانتخابات باش الشاب لي اليوم كيقلب على أي مورد للعيش، يلقى غدة فرصة حقيقية للعمل والإنتاج والاستقرار؟ واش الوعود لي كتسمعها العيون اليوم غادي تتحول فعلاً لبرامج وفرص شغل ومشاريع على أرض الواقع؟

ولا غادي تبقى الانتخابات موسم ديال الشعارات، والشباب غيبقى كيتخبط بين البطالة، التهميش، والإغراءات ديال طرق أخرى تقضر تكون نهايتها أخطر من بدايتها؟

السؤال مطروح… والجواب غادي يكون فالميدان، ماشي فالمنصات الانتخابية والشعارات العريضة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة