نخب الصحراء – أخبار
دعت مؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات” (FDD)، (مركز أبحاث مقره واشنطن) لتسليط الضوء على العلاقات بين جبهة البوليساريو وإيران وحلفائها في العالم العربي، لاسيما حزب الله اللبناني، ودور الجزائر في هذه الدينامية المعقدة.
ويتصاعد الضغط على جبهة البوليساريو، حيث تبدأ جهود تصنيفها كـ”منظمة إرهابية” في تحقيق نتائج ملموسة، بعد النائب جو ويلسون وصحيفة الواشنطن بوست.
ودعت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، واشنطن إلى فتح قنصلية في الداخلة، استنادا إلى إعلان الرئيس دونالد ترامب عام 2020. وفي 25 من الشهر، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن بدء عملية إنشاء القنصلية في الصحراء. ثم، في 10 يناير2021، قام نائب وزير الخارجية السابق ديفيد شينكر ووزير الخارجية ناصر بوريطة بزيارة مواقع محتملة لاستضافة القنصلية الأمريكية في الداخلة
وبحسب مركز الأبحاث، القريب من الأوساط النيو-محافظة الأمريكية فإن “وجود مقاتلي البوليساريو في سوريا، ودعمهم للنظام المخلوع لبشار الأسد بمساندة من طهران، يعكس دورهم كحليف لإيران. في عام 2020، اعترفت الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء، رافضة بذلك مطالب البوليساريو”.
وأشارت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إلى أن “المغرب كان قد اتهم طهران في عام 2018 بتقديم دعم مالي ولوجستي لجبهة البوليساريو من خلال حزب الله. وفي تلك الفترة، صرح وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قائلا “في هذا الشهر، قام حزب الله بإرسال صواريخ سام 9 وسام 11 وستريلا إلى مسلحي البوليساريو بالتعاون مع السفارة الإيرانية في الجزائر”. إثر هذا الكشف، قررت الرباط قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.
يذكر تقرير المركز أيضا أن “الجزائر تقوم بتمويل وتسليح جبهة البوليساريو وتصدر جوازات سفر لأعضائها، بالإضافة إلى استضافة قادتها في مخيمات اللاجئين في تندوف بالقرب من الحدود من المملكة. كما أن البوليساريو يتلقى دعما كبيرا من النظام الجزائري، الذي يستخدمه كأداة للضغط على المغرب”.
في دفاعه عن تصنيف جبهة البوليساريو كـ”منظمة إرهابية” في الولايات المتحدة، يشير تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إلى أنه “في نونبر من عام2024، قامت البوليساريو بإطلاق صواريخ خلال إحياء ذكرى “المسيرة الخضراء” ، حيث سقطت القذائف بالقرب من الحدود الجزائرية. وأن الهجوم الذي شنته البوليساريو تم من الأراضي الجزائرية”. كما تم الإبلاغ عن حوادث مشابهة من إطلاق نار في أكتوبرمن عام 2023 في مدينة السمارة.

















