الاتحاد الأوروبي يؤكد مجددًا : لا اعتراف بـ”الجمهورية الصحراوية”.. والجيش المغربي يُسقط آلية مسلحة للبوليساريو قرب المحبس

18 مايو 2025
الصحراء المغربية

نخب الصحراء – أخبار الصحراء

في موقف دبلوماسي واضح، جدد الاتحاد الأوروبي رفضه الاعتراف بما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية”، التي أعلنتها جبهة البوليساريو بشكل أحادي في الصحراء المغربية.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لا يعترفون بهذا الكيان الانفصالي، مضيفًا أن “أي مشاركة محتملة له في الاجتماعات المشتركة مع الاتحاد الإفريقي تقع على مسؤولية هذا الأخير فقط”.

وأضاف المتحدث الأوروبي أن موقف بروكسيل من قضية الصحراء المغربية ثابت ومعروف، ولا يتأثر بأي ترتيبات تنظيمية داخل اللقاءات الإفريقية الأوروبية. وشدد على أن الاتحاد الأوروبي لم يوجّه أي دعوة مباشرة إلى الكيان المزعوم لحضور الاجتماع الوزاري بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي المقرر عقده هذا الأسبوع في بروكسيل.

الطائرات المسيّرة المغربية تُحبط محاولة تسلل قرب المحبس

ميدانيًا، وفي تطور يعكس التوتر الأمني المتواصل في المنطقة، نفذت طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية ضربة نوعية استهدفت سيارة رباعية الدفع تابعة لجبهة البوليساريو، كانت محمّلة بقذائف “غراد” ومتجهة إلى المنطقة العازلة قرب المحبس شمال شرق الصحراء المغربية.

ووفقًا لمصادر عسكرية مطلعة، فقد أسفرت الضربة الجوية الدقيقة عن تدمير الآلية بالكامل والقضاء على من كان بداخلها من عناصر الجبهة الانفصالية، في عملية عسكرية تؤكد استمرار اليقظة المغربية في حماية أمنها الإقليمي وردع أي تهديد محتمل.

وحتى اللحظة، لم تصدر جبهة البوليساريو أي تعليق رسمي حول العملية، في حين اعتُبرت هذه الضربة رسالة قوية على أن المغرب لن يتهاون مع أي محاولة خرق للمنطقة العازلة أو تهديد عابر للحدود.

المغرب يعزز موقفه السياسي والعسكري في ملف الصحراء

تأتي هذه التطورات في ظل تعزيز المغرب لموقعه السياسي والدبلوماسي في قضية الصحراء المغربية، مدعومًا بمواقف واضحة من شركائه الدوليين، وعلى رأسهم الاتحاد الأوروبي، الذي يرفض الاعتراف بجبهة البوليساريو أو أي تمثيل لها على المستوى الرسمي.

وبالتوازي، يواصل الجيش المغربي تنفيذ عمليات دقيقة باستعمال تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، لضمان الاستقرار وضبط الأمن في منطقة عرفت لعقود محاولات اختراق من الجبهة الانفصالية، المدعومة من أطراف إقليمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *