نخب الصحراء – أخبار
اهتزت مدينة العيون، ليلة أمس، على وقع حادثة سرقة مؤسفة استهدفت المدرسة الثانوية التقنية. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة من السرقات التي تستهدف المدارس العمومية في المدينة، مما يشير إلى وجود عصابة متخصصة في هذا النوع من الجرائم.
اكتشفت إدارة المدرسة السرقة صباح اليوم، بعد أن فوجئ العاملون بتكسير الأبواب والنوافذ، واختفاء عدد من الأجهزة الإلكترونية والتعليمية، بما فيها حواسيب وأجهزة عرض ومعدات تقنية، كانت تستخدم في مختبرات المدرسة.
أثارت هذه الجريمة موجة من الغضب والاستنكار بين أهالي المدينة، الذين عبروا عن قلقهم البالغ من تزايد هذه الظاهرة. وأكد العديد من أولياء الأمور أن هذه السرقات لا تستهدف فقط ممتلكات الدولة، بل تمس بشكل مباشر مستقبل أبنائهم وتؤثر على جودة التعليم المقدم لهم.
على الفور، باشرت السلطات الأمنية تحقيقاتها المكثفة للقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة. وطالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تكثيف الدوريات الأمنية حول المؤسسات التعليمية، خاصة في الفترات الليلية، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
تبقى هذه السرقات جرس إنذار للسلطات المحلية والمجتمع المدني، مما يستدعي تضافر الجهود لحماية الممتلكات العامة وضمان بيئة تعليمية آمنة للجميع.


















