نخب الصحراء – الداخلة
في لحظة امتزج فيها الوفاء بالامتنان، احتفى رئيس مجلس جماعة الداخلة، صباح اليوم، بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة، بنخبة من الموظفات اللواتي ودعن مسارهن المهني بعد سنوات طويلة من البذل والعطاء في خدمة الشأن المحلي.
لم يكن الحفل مجرد لقاء رسمي، بل كان رسالة حب واعتراف، تُرجمت في كلمات صادقة ألقاها رئيس المجلس، عبّر فيها عن فخره واعتزازه بما جسدته هذه السيدات من إخلاص وانضباط، مؤكداً أن بصماتهن ستظل منقوشة في ذاكرة الجماعة، وأن ما قدمنه من جهد وتفانٍ سيبقى نبراساً للأجيال القادمة.
وبحس إنساني راقٍ، اختار السيد الرئيس أن يتوج هذا اللقاء بمبادرة نبيلة حملت الكثير من الدلالات الرمزية، حيث أهدى للموظفات المتقاعدات 13 عمرة، عربون وفاء وتقدير لمسيرةٍ لم تعرف الكلل، ومسارٍ مليء بالتحديات التي واجهنها بإرادة المرأة الصحراوية الصلبة وحنانها اللامحدود.
هذا الاحتفاء لم يكن تكريماً فردياً فحسب، بل تجسيداً لثقافة الاعتراف التي يحرص مجلس جماعة الداخلة على ترسيخها، اعترافاً بقيمة العنصر البشري، رجالاً ونساءً، باعتبارهم عماد التنمية المحلية وأساس تجويد الخدمات العمومية.
وقد شهد الحفل حضور النائب الأول للرئيس، والمدير العام للمصالح، إلى جانب أعضاء جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي جماعة الداخلة، الذين شاركوا المحتفى بهن فرحة هذا التكريم الذي أضفى لمسة من الدفء الإنساني على فضاء الجماعة.
إنها لحظة وفاء لنساء كتبن بعرقهن وفاءً لا يقدر بثمن، ولأمهاتٍ وزميلاتٍ تركن بصمة ستظل شاهدة على أن العطاء حين يُزين بروح أنثوية صادقة، يتحول إلى أثر خالد في درب التنمية وخدمة الوطن.























