تصريح ولد الرشيد شعلها ديال بصح .. وجهة وادنون ولات بين التهميش والإنصاف فمشروع الحكم الذاتي

20 نوفمبر 2025
تصريح ولد الرشيد شعلها ديال بصح .. وجهة وادنون ولات بين التهميش والإنصاف فمشروع الحكم الذاتي

نخب الصحراء -خبار الصحراء

التصريح لي خرج به حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، فواحد اللقاء متلفز، زاد شعل الساحة السياسية والاجتماعية فالصحرا، منين گال أن الحكم الذاتي اللي كيقدم المغرب كحل نهائي للنزاع، وكما اعتمدو مجلس الأمن فقرارو الأخير، كيشمل غير المناطق لي كانت تحت الاستعمار الإسباني، وأن جهة كلميم واد نون “خارج السياق”.

هذ الجملة القصيرة بنبرة فيها ثقة كبيرة، دارت حساسيات عند بزاف من النخب فالودنون، لي شافت أن كلامو فيه نوع من إعادة رسم الحدود ديال شكون يدخل فالحكم الذاتي وشكون لا، بمنطق فوقي وكأن رئيس جهة العيون هو لي بيدّو مفاتيح الملف، خصوصاً وأن البلاد عايشة لحظة حساسة فمسار القضية الوطنية.

القانون شكيقول؟ واش ولد الرشيد غالط؟

من ناحية قانونية، فعلاً الحكم الذاتي كيهم المناطق لي كانت كتعرف بالصحراء الإسبانية، يعني من هذ الباب جهة كلميم واد نون ماشي ضمن الإقليم المتنازع عليه دولياً.

ولكن المنتقدين ماعجبهمش الأسلوب لي تهضر به ولد الرشيد، وشافو فيه تعالي وتكبر، وكأنه كينفي العلاقة التاريخية والثقافية لي كتربط وادنون بالصحراء، حيث الجهة كتعتبر راسها “باب الصحراء” وماشي منطقة على الهامش.

أبودرار: وادنون ماشي ضيفة.. والاقصاء خط أحمر

محمد أبودرار، منتخب فجهة كلميم واد نون، كان أول واحد رد بشراسة على هذ التصريح. وقال أن كلام ولد الرشيد فيه نزعة إقصائية، وكيضرب جوهر المشروع الوطني.

وزاد أبودرار ووضح أن الحكم الذاتي ما تبناش على خرائط الاستعمار، ولا على منطق الحدود، بل هو توجه سيادي كيهدف لتدبير جهات متعددة فإطار وطني موحد. وذكر بالبرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية لي شمل الجهات الثلاث، والخطاب الملكي لي أكد أن وادنون جزء من الورش الاستراتيجي الوطني.

وذكّر ولد الرشيد بأن “مفرقعات” البوليساريو دازت قريب من رؤوس أهل وادنون فالمحبس، وماشي فالعيون. وزاد ذكّر بتحرير سيدي إفني سنة 1969 على يد قبائل وادنون، خصوصاً آيت باعمران، والهجرات ديال آلاف الأسر نحو مخيمات الوحدة للمشاركة فالاستفتاء.

الصيباري : النقاش كبر من القياس.. والسيادة عند الدولة

من جهة أخرى، النائب البرلماني محمد الصيباري فضّل لغة هادئة ومتزنة. وقال أن الحكم الذاتي ورش سيادي كتشرف عليه الدولة وفق رؤية ملكية واضحة.

وأكد أن الغضب لي بان فودنون مفهوم، ولكن خاص الأمور متخرجش عن سياقها الوطني، حيت القضايا السيادية ما كيتحسموش بتصريحات أفراد، بل بمؤسسات الدولة.

ودعا الجميع للترزن وعدم الانجرار لخطابات ممكن تخلق نزاعات قبلية أو جهوية.

صفحات ودنونية: المشكلة فالنخب ماشي فالتصريح

صفحات محلية ففيسبوك دخلات بدورها للنقاش، وقالت أن تصريحات ولد الرشيد ماشي جديدة، ولكن الحاصل هو ضعف النخب الودنونية لي ماقدراتش تفرض راسها فاللعبة السياسية، وبقات خارج دائرة القرار.

وقالت هذ الصفحات أن وادنون بقات “لا من مستفيدي الصحراء ولا من مستفيدي الوسط”، وكتعيش وضع رمادي منذ سنوات.

تاريخ طويل.. ومصير مشترك

الغضب لي تفجر فوادنون ماشي غير على التصريح، ولكن على خوف قديم كيرجع كل مرة: الخوف من التهميش.

فالواقع، وادنون هي القاعدة الخلفية التاريخية للصحرا:

  • منها خرج جيش التحرير فالخمسينات
  • ومنها خرجت القيادة الأولى للبوليساريو فالسبيعينات
  • وهي العمق الاستراتيجي للجيش المغربي فحرب الصحراء
  • ومنها خرجات أكبر الهجرات نحو مخيمات الوحدة فالعيون والداخلة

يعني الجهة كانت ديما فالقلب، ولكن مافالسلة.

ودنون.. ضحية تمييز نصف قرن

رغم هذ الدور الكبير، الجهة بقات خارج الامتيازات:

  • ماعندهاش الإعفاءات الضريبية
  • الموظفين فيها ماكيستافدوش من التعويضات بحال موظفي الصحراء
  • ماعندهاش دعم مباشر للمحروقات والأسر
  • برامج التنمية الكبيرة كتمشي للعيون والداخلة

وهذ التمييز خلا الودنونيين عايشين إحساس متراكم بالظلم.

معركة مواقع بين نخب مخزنية

الجدل جا فتوقيت حساس حيث المفاوضات مع البوليساريو مزال ما بداتش، والقرار الأممي الأخير متناقض، كيهضر على الحكم الذاتي وحق تقرير المصير فالوقت نفسه.

هاد الغموض كيدير النقاش حول واش وادنون داخل الحكم الذاتي أو لّا مجرد نقاش سابق لأوانه، وقد يتم استغلاله سياسياً.

واش المشكل فالانتماء ولا فالإنصاف؟

الحقيقة أن سكان العيون وكلميم ماعايشينش صراع هوية. الودنونيين ما عمرهم شكّو فالمغربية ديالهم، ولكن عايشين أزمة الإنصاف.

اليوم، السؤال الحقيقي ماشي:

واش وادنون جزء من الحكم الذاتي؟

ولكن:

فين غادي يتحط موقع وادنون داخل المشروع الوطني؟

خاص نقاش وطني على العدالة المجالية، وإلا غادي يولي عندنا “إقليم داخل الإقليم”: تابع للصحراء بلا امتيازات، وتابع للمغرب بلا اهتمام.

وهادشي هو جوهر الموضوع : الإنصاف قبل الانتماء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *