مستقبل النخب فالصحراء .. واش جا وقت التغيير ولا مازال شدّين فالكراسي ؟

17 ديسمبر 2025
مستقبل النخب فالصحراء .. واش جا وقت التغيير ولا مازال شدّين فالكراسي ؟

نخب الصحراء – كريم تكنزا

فالصحراء، ووسط هذ التحولات الكبيرة لي كتعرفها البلاد دابا، كيبقى واحد السؤال لي مهم هو “المستقبل السياسي” ولي هو واحد من أكثر الأسئلة الأكثر إحراجاً : واش غادي نشوفو نخب شابة جديدة فالمستقبل،وللي عندها فكر متجدد ورؤية كتفهم جيل Z؟ ولا غادي نبقاو دايرين فحلقة مفرغة ديال نفس الوجوه لي سكنت لينا فالسياسة واحتكرتها وردتها إرث عائلي ؟

الواقع كيبان واضح، نفس الأسماء كتعاود علينا ونفس الوجوه، نفس الخطاب، نفس الوعود، ونفس الحصيلة الفارغة... نخب حالفة متحيد، نخب ردّت السياسة إرث عائلي، ونخب أخرى راكمت الثروات ودارت الشركات على حساب الديمقراطية، مستغلة النفوذ والانتخابات والصفقات، بحال الا السياسة مشروع خاص ماشي خدمة عمومية.

هاد الوجوه القديمة اللي ما قدمات حتى إضافة حقيقية للصحراء ، لا فالتنمية، لا فبناء الإنسان، ولا فخلق نخب جديدة… بالعكس لي ساهمت فيه هو قتل الثقة، وتشويه العمل السياسي وتكريس صورة سلبية على السياسة عند الشباب لي ولا كيشوفها غير باب للريع والمصالح حتى ولا كيفضل يحرگ على انو يعيش هنا. واليوم كنشوفو شحال ديال الشباب لي ماتو مساكن فالبحر بسباب التدبير الفاشل.

اليوم، الصحراء محتاجة لمرحلة جديدة، مرحلة فيها الإبداع، الجرأة، والكفاءة... مرحلة خاصها شباب واعي، قاري، متصل بالعالم، كيهضر لغات، كيعرف التكنولوجيا، وكيحس بنبض جيل Z لي باغي المشاركة، الشفافية، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

اليوم ما بقاش مقبول نشوفو استمرار نخب عايشة خارج الزمن، كتدبر بعقلية التسعينات فمغرب كيهضر دابا على الرقمنة والاستثمارات الكبرى والجهوية المتقدمة… ما بقاتش مقبولة الوجوه لي كتطلع غير فالحملات الانتخابية وكتختافي من بعد، ولي كثر من نص فيهم عندهم شقق و فيلات فاسبانبا خلي لي فالرباط وكازا والشمال…

اليوم خاص هاد النخبة  تحشم على عراضها وتمشي تگلس فحالها، اليوم خص البال يتفتح گدام الشباب لي قادر يسير ويدبر المرحلة المقبلة،  مرحلة حساسة ومفصلية، ما خاصهاش إعادة تدوير الفشل ونخب لا مبدعة فقط مستهلكة لي كتبدع فقط فإثراء الثراء العائلي… اليوم خصنا دم جديد و عقلية جديدة و وجوه جديدة بعيدة على الإرث العائلي ولا على العائلات لي احتكرت السياسية فالصحراء… ماشي يخليو لينا ولادهم اليون بغينا ولاد الشعب لي قراو وكافحو وباغين يصنعو الفارق…

باركة علينا من الكمامر القديمة لي شوهت السياسة، واحتكرت جميع القطاعات، وسدّت الأبواب گدام أي نفس جديد… المستقبل ما كيبناش بالماضي، والصحراء خاصها نخب كتفكر فالقرن 21، ماشي كمامر عايشة غير على ذكريات النفوذ والامتيازات والشركات ديالها لي دارتها على ظهر ناس مفاهمين والو، المستقبل فالصحراء باغي الجديد لي يقضر يغيير من هد الواقع الممل لي صنعتو لينا نخبة فاشلة نخبة كتفهم فكولشي وهي فالاصل مفاهمة والو.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *