نخب الصحراء – العيون
إذا كانت أسعار الأضاحي قد أرهقت جيوب المواطنين خلال عيد الأضحى، فإن صيف 2026 يبدو أنه يحمل بدوره موجة جديدة من الغلاء، لكن هذه المرة على شاطئ فم الواد، الوجهة الصيفية المفضلة لعدد كبير من ساكنة مدينة العيون.
فمع انطلاق الموسم الصيفي، عبر العديد من مرتادي الشاطئ عن استيائهم من الارتفاع الصاروخي في أسعار كراء المنازل، حيث بلغ ثمن بعض المنازل حوالي 9000 للشهر، وهو مبلغ اعتبره كثيرون مبالغاً فيه ولا يعكس جودة هذه المساكن أو الخدمات التي توفرها.
ووصف عدد من المصطافين هذا الوضع بأنه استغلال موسمي صريح، يستغل الإقبال الكبير على الشاطئ لتحقيق أرباح سريعة على حساب القدرة الشرائية للأسر، وهو ما دفع عدداً من العائلات إلى تغيير وجهتها هذا الصيف، مفضلة الاصطياف بكل من الوطية، ومخيم السمارة، ومدينة طرفاية، هرباً من الأسعار التي وصفوها بـ”الخيالية” في فم الواد.
وأمام هذا الواقع، يطرح أكثر من سؤال نفسه .. هل تحول كل موسم إلى فرصة جديدة لاستنزاف جيوب المواطنين؟ فخلال مباريات المنتخب الوطني ارتفعت أسعار المشروبات ببعض المقاهي، وفي عيد الأضحى اشتعلت أسعار الأضاحي، واليوم جاء الدور على كراء المنازل والمنتجعات الصيفية.
ويبقى السؤال الأكبر، أين تنتهي حرية الأسعار، وأين يبدأ الاستغلال؟ وهل أصبح المواطن مطالباً بدفع فاتورة كل مناسبة وكل موسم، في ظل غياب رقابة تحد من هذه الممارسات؟



















عذراً التعليقات مغلقة