قبل انتخابات شتنبر.. تحركات عائلية واجتماعات مغلقة لاستباق الحملة الانتخابية وجمع القواعد

منذ ساعتين
قبل انتخابات شتنبر.. تحركات عائلية واجتماعات مغلقة لاستباق الحملة الانتخابية وجمع القواعد

نخب الصحراء – أخبار

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة خلال شهر شتنبر المقبل، بدأت ملامح الحراك الانتخابي تظهر مبكراً في عدد من المناطق، وسط تحركات يقودها مقربون من مرشحين محتملين بهدف إعادة ترتيب القواعد الانتخابية واستمالة الناخبين قبل الانطلاق الرسمي للحملة.

وعلمت “نخب الصحراء” من مصادر مؤكدة، أن عدداً من النساء المحسوبات على مرشحين يستعدون لخوض الاستحقاقات المقبلة، خلال الأيام الأخيرة، في التواصل مع عدد من المسجلين في اللوائح الانتخابية، في إطار تحركات تروم، بحسب المصادر ذاتها، تعزيز الدعم الانتخابي وضمان التصويت لفائدة مرشحيهن.

وأضافت المصادر أن هذه التحركات تتزامن مع تنظيم لقاءات واجتماعات تقودها نساء داخل منازل عائلات وازنة، بحضور فاعلين محليين ومقربين من بعض المرشحين، حيث يتم خلالها مناقشة سبل تعبئة القواعد الانتخابية ووضع التصورات الأولية للتحرك الميداني خلال المرحلة المقبلة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن عدداً من الفاعلين السياسيين اختاروا الانطلاق مبكراً في ترتيب صفوفهم، في ظل احتدام المنافسة المرتقبة على المقاعد البرلمانية، وسعي كل طرف إلى تعزيز حضوره داخل الأحياء والتجمعات السكنية قبل دخول فترة الحملة الانتخابية الرسمية.

ويرى متابعون للشأن السياسي أن مثل هذه التحركات تعكس بداية “النبض الانتخابي” الذي يسبق كل استحقاق، حيث تلعب العلاقات العائلية وشبكات القرب دوراً مهماً في استقطاب الناخبين، مع التأكيد على ضرورة احترام الضوابط القانونية المنظمة للعملية الانتخابية، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين.

ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تصاعداً في وتيرة اللقاءات السياسية والتواصل مع المواطنين، بالتزامن مع اقتراب الإعلان الرسمي عن لوائح المرشحين وانطلاق الحملة الانتخابية وفق الآجال التي يحددها القانون.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة