نخب الصحراء – الرباط
بمناسبة تخليد الذكرى الستين لإحداث برلمان المملكة المغربية، دعا جلالة الملك، إلى اقرار مدونة برلمانية تقضي بتخليق الحياة البرلمانية في المؤسسة التشريعية. وان تكون ذات طابع قانوني ملزم، يحقق الانسجام بين ممارسة الديمقراطية التمثيلية والديمقراطية التشاركية، فضلا عن العمل على الرفع من جودة النخب البرلمانية والمنتخبة، والرفع من جودة ولوج النساء والشباب إلى المؤسسات التمثيلية.
كما وشدد الملك في رسالته خلال هذه المناسبة التي وجهها إلى البرلمانيين بمناسبة، على ضرورة تغليب المصالح العليا للوطن وللمواطنين على غيرها من حسابات الضيقة للأحزاب السياسية، مؤكدا أن تخليق الحياة البرلمانية والرفع من جودة المنتخبين البرلمانيين يعد أبرز التحديات التي ينبغي العمل عليها للسمو بالمؤسسة البرلمانية كمؤسسة تشريعية.
ودعا عاهل البلاد إلى “تعزيز ولوج النساء والشباب بشكل أكبر الى المؤسسات التمثيلية، وبموازاة ذلك ينبغي التأكيد على الدور الحاسم الذي ينبغي أن يطلع به البرلماني في نشر قيم الديمقراطية وترسيخ دولة القانون وتكريس ثقافة المشاركة والحوار وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة”، مبرزا أن “هذه كلها رهانات ينبغي العمل جديا على كسبها، خاصة في سياق ما ينجزه المغرب من أوراش إصلاحية كبرى ومشاريع مهيكلة، سيكون لها بالغ الأثر لا محالة، في تحقيق ما نتطلع إليه من مزيد التقدم والرخاء لشعبنا العزيز”.


















