نخب الصحراء – السمارة
نظّمت جمعية أمل العودة للتربية والتنمية، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة، أيّامًا تربوية تحت شعار “الليالي الرمضانية: إرشادات تربوية وتوجيهات أسرية”.هذه المبادرة جاءت بهدف تسليط الضوء على قضايا تربوية واجتماعية تهمّ الأسر والمجتمع، وقد أشرفت على تسييرها الأستاذة لالة حسناء البلغيتي.
خلال هذه الفعالية، استعرضت المحاضِرات مواضيع تهم الأسرة والتربية في ظلّ التغيرات الحديثة، حيث قدّمت الدكتورة عائشة الحيرحر المحاضرة الأولى حول “الثورة التكنولوجية وأثرها على الطفل – الذكاء الاصطناعي نموذجًا”. تناولت فيها تأثير التكنولوجيا الحديثة على تنشئة الطفل، وناقشت كيفية استغلال الذكاء الاصطناعي بشكل إيجابي لتعزيز قدرات الأطفال ومهاراتهم، مع التحذير من مخاطره في حال إساءة استخدامه.
أما المحاضرة الثانية، التي قدّمتها الدكتورة إيمان غوزال، فركّزت على “أثر القيم الأسرية في مكافحة التنمر المدرسي”. وقد شدّدت خلالها على دور الأسرة في تربية الأطفال على التسامح والاحترام، وأهمية تعزيز الحوار بين الآباء والأبناء للحدّ من ظاهرة التنمر التي باتت تؤرق الكثير من الأسر.
وقد شهدت الندوة حضورًا متنوّعًا من الأسر والآباء الذين عبّروا عن امتنانهم للجمعية المنظمة، مؤكدين أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الوعي التربوي، ومساهمتها في تطوير الأسرة باعتبارها نواة المجتمع.
تعكس هذه الفعالية التزام المجتمع المدني بالسمارة على تعزيز الوعي التربوي، حيث أثبتت أن تبادل المعرفة والتوجيه الأسري من شأنه أن يساهم في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات بوعي ومسؤولية، وتبقى مثل هذه المبادرات ضرورية لتعزيز التماسك الأسري، وتقديم حلول عملية للمشكلات التربوية التي يواجهها المجتمع في ظل التطورات المتسارعة.



















ما شاء الله كانت الندوة المتعة و علمية بكل مقاييس
تحية خالصة للجمعية أمل العودة