حين يتحول المسؤول إلى قدوة .. إبراهيم بوتوميلات نموذج لرجال الدولة

20 أكتوبر 2025
حين يتحول المسؤول إلى قدوة .. إبراهيم بوتوميلات نموذج لرجال الدولة

نخب الصحراء – مقالات

في وقتٍ تعرف فيه العديد من أقاليم الصحراء نوعًا من البروتوكولات الفارغة، برز نجم رجلٍ استثنائي استطاع أن يحوّل مدينة السمارة إلى نموذج يحتذى به في زمنٍ وجيز. إنه براهيم بوتيملات، العامل الذي تولى مسؤولية الإقليم في أكتوبر من العام الماضي، ليشرع منذ اللحظة الأولى في وضع بصمته الخاصة على المشهد التنموي والاجتماعي بالسمارة.

منذ توليه قيادة عمالة السمارة، عمل بوتيملات على تنزيل رؤية تنموية تتماشى مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة… لم تكن مقاربته مجرد شعارات أو بروتوكولات مكررة، بل رؤية عملية اعتمد فيها على القرب من المواطنين ولمس همومهم و تطلعاتهم منتهجاً بذلك أسلوب الإصغاء والانفتاح على مختلف الفاعلين المحليين.

ما يميز إبراهيم بوتوميلات هو أسلوبه الإنساني في القيادة، ويظهر من خلال فتح ابواب مكتبه أمام الجميع، مرحّبًا بالمبادرات والمقترحات التي تصب في مصلحة السمارة كمدينة حضارية، ليجعل من المؤسسة الترابية فضاءً للحوار والعمل الجماعي لا مجرد فضاء مغلق، ليس هذا بل وعمل بكل جهد على تحريك ملفات تنموية كانت لسنوات حبيسة الرفوف، مفعّلًا ذلك حس المسؤولية داخل مختلف المصالح.

ولم يتوقف اهتمام بوتوميلات عند الجوانب الإدارية والبنى التحتية، بل امتد ليشمل الجانب الإعلامي، إدراكًا منه لأهمية الصحافة في مواكبة التنمية المحلية ونقل صوت المواطن. فكان سباقاً كأول عامل بالأقاليم الجنوبية يبادر إلى تكريم عدد من الصحفيين الشباب بالسمارة، إلى جانب توزيع معدات وتجهيزات اسهمت في تجويد المشهد الإعلامي بالسمارة، الشيء الذي عزز جسور الثقة بين الإدارة والرأي العام.

بوتوميلات رجل استطاع أن ينزل مشاريع ملموسة على أرض الواقع في وقت قياسي، مما يعكس حنكته وذكاءه كرجل سلطة ساهم بشكل لافت في تحويل التوجيهات إلى إنجازات، فبفضل متابعته الدقيقة وتفاعله المستمر، تحولت السمارة اليوم إلى ورش مفتوح، ينبض بالحيوية والتجديد.

إن الحديث اليوم عن براهيم بوتوميلات ليس حديثًا عن منصب أو مسؤولية وليس ـضريب البنديرـ كما يظن البعض بل هي حقيقة تستحق منا كصحافة الإعتراف بها، براهيم بتوميلات رجل يستحق الإشادة وما أحوجنا اليوم لرجال من طينة هذا الرجل الذي يعد كطفرة في مجال المسؤولية الترابية، بل وكنموذج للرجل المغربي الملتزم بخدمة وطنه بإخلاص وكفاءة، بوتيملات رجل استطاع ان يجمع بين الصرامة في القرار واللين في التعامل، بين الرؤية الواضحة والعمل الميداني… في زمنٍ تحتاج فيه البلاد إلى نماذج قيادية حقيقية بعيداً عن من يعتمدون على البروتوكولات، فاليوم يظل بوتيملات شاهدًا على أن الرجل حين يؤمن بالمسؤولية يتحول إلى رافعة للتنمية، ورمزٍ للوفاء والعطاء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *