جريمة القتل لي وقعت اليوم فسوق الجمال بالعيون .. جبنا ليكم التفاصيل من الخابية  

19 نوفمبر 2025
جريمة القتل لي وقعت اليوم فسوق الجمال بالعيون .. جبنا ليكم التفاصيل من الخابية  

نخب الصحراء – العيون

اليوم فالصباح وبالضبط فسوق الجمال لي كيتعتبر من بين أقدم الأحياء الشعبية بالعيون، اليوم بالضبط ناس فهذ الحي فاقو على جريمة قتل ماشي عادية، لي كان ضحيتها هو عساس ديال المارشي سميتو ( ادريس …)، والقاتلة هي مرا وفعمرها تقريباً خمسين سنة، ولي سميتها (فدوى…).

هذ الجريمة لي كانت جريمة مقصودة وتم استدراج الضحية فيها عن طريق جلسة خمرية، الجانية أو القاتلة بالدريجة لي هي مرأة فعمرها 50 سنة، كانت شوية ماشي طبيعية وكتعاني من اضطربات نفسية الا جانب أنها مبالية ( أنكوليزي) ، هد المرأة وحسب شهود كانو كيعرفوها مزيان وكيعرفو حتى العساس، گالو بلي هد السيدة راه كانت تعرضات لإعتداء من طرف هذ العساس لي فوحد الليلة ضربها بجعبة على راسها، السيدة لي مشات للمستشفى ومن بعد توجهات لعند البوليس باش دير بيه شكاية، وفعلا دارت بيه شكاية ( ضرب والجرح )، السيدة ومن بعد شكاية ديالها مزال كتشوف العساس باقي بلاصتو وكيعيش حياتو طبيعية، هنا تولد عندها الإحساس بالظلم والرغبة فالثأر وگال ليها شيطانها ( كيفاش هذا لي ضربك بجعبة مزال فبلاصتو ومكاين لي هضر معاه !! )، هنا السيدة بدات كتخطط كيفاش تنتقم منوا وترجع ضقتها، وفعلا داكشي لي دارت ومشات وشرات ( الشراب ) وجات تسمحات مع العساس، وبينات ليه بلي راه الحياة طبيعية وبلي نسات الضربة ديال الجعبة ومبقاتش دايرة فبالها وبدات كتخلق جو ديال المصالحة الوهمية.

من بعد هد الخطة الجهنمية لي دارت هذ المراة، فعلا العساس شاف الهوتا لي هلاتو يبلع طعم الإستدراج ، وگال صافي ملي القضية فيها ( الطاسة ) وعلى حسابها  مكاين باس، وفالليلة ديال الثلاث ولي فيها الخضارة جمعوا خضرتهم والحواتا بعاهو حوتهم… والمارشي تسد، هنا بدات السهرة المخمرية بين القاتل والمقتول، مهم من بعد ما العساس دار خدمتو و تأكد بلي صافي المارشي سد، وحد الگلسة المخمرية وحط فيها الشراب لي جابت القاتلة وبداو سهرتهم لي فيها الضحك مع الموسيقى لي مخبية وراها النية المبيتّة … ومع اقتراب وقت الفجر وفدروة السكرة ديالهم، ناضت السيدة وجبدات على موس من تحتها على غفلة ووجهات جوج ضربات ( طعنات ) متابعين للعساس، واللي مباشرة رضاتو فيها من شخص حي لشخص ميت. وبقات الحالة هاكك حتى للصباح وشافوه الناس و تواصلو مع البوليس.

البوليس لي جاو دارو معاينة لمكان الجريمة وحجزو على جميع الأدلة لي ممكن تبين ليهم معالم الجريمة، والعساس لي كان ضحيت هذ الجريمة البشعة داتو لومبيلونص لمستودع الأموات بالمستشفى الجهوي حسن بن المهدي.

هاد الجريمة ما جاتش من فراغ وانما جات نتيجة عنف سابق، وهشاشة نفسية إجتماعية لي تخلط فيها، الإدمان مع السلوك الإضطرابي، هذ الجريمة هي نموذج صارخ لواحد الواقع كارثي اللي كيشوفوه بزاف دالناس فالعيون خاصة فالأحياء الشعبية المكتظة بناس عندهم هشاشة إقتصادية وإجتماعية لي كيعيشو حياتهم بلا ميتقدم ليهم أي دعم نفسي أو معنوي…ووسط فراغ كيخلي بزاف من المشاكل تتراكم حتى كتحول لجرائم… والملام الأول هنا هو فعاليات المجتمع المدني لي غير كتصور علينا ومكدير تا مجهود تعاون فيه السلطات ومؤسسات الدولة بحكم أن الجمعيات كتعتبر أكثر  تنظيم قرب من المواطن و هموموا.

الجريمة ديال سوق الجمال اليوم دقت ناقوس الخطر وكتفرض علينا نرجعو نسولو، فين هي مراكز العلاج من الإدمان؟ وفين هو التتبع النفسي لضحايا العنف؟ وفين هي برامج الإدماج الاجتماعي للناس فيها مقصحة إجتماعياً ؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *