نخب الصحراء – أخبار
تخليداً للذكرى السابعة والعرشرين لعيد العرش المجيد، التي شهدت تدشين وإعطاء انطلاقة مشاريع استراتيجية ومرافق حيوية بكل من جماعة العيون وجماعة المرسى لترسيخ دعائم التنمية المحلية، انتقل الطاقم الصحفي في إطار واجبه المهني لمواكبة هذه المحطات التنموية إلى محطة تحلية مياه البحر بجماعة المرسى، لتغطية إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز المأخذ المباشر لمياه البحر، وفور انتهاء الوفد الرسمي، الذي ترأسه والي الجهة عبد السلام بيكرات مرفوقاً بمنتخبين من ضمنهم رئيس جماعة المرسى بدر الموساي، من جولته الميدانية، تقدم طاقم جريدة “نخب الصحراء” صوب رئيس جماعة المرسى، بدر الموساوي في محاولة لأخذ تصريح حول دوره كفاعل سياسي في هذه المشاريع التي تسهم في دفع بالعجلة التنمية بالأقاليم الجنوبية.
غير أن ما أثار الاستغراب الشديد وخلف صدمة حقيقية وسط الطاقم الصحفي، هو تفاعل رئيس جماعة المرسى عند محاولة الحصول على تصريح صحفي مصور، حول هذا المشروع الحيوي الذي يعزز تزويد مدينتي العيون والمرسى بالماء الصالح للشرب، وعن الأدوار التنموية لجماعته، إذ به يطلق العنان لتصريح صادم ومستهجن مفاده أن تواجده كرئيس جماعة حضرية يقتصر فقط على الحضور والتصفيق دون أي دعم أو جدوى فعلية تجاه خدمة الوطن والمواطن . هذا الاعتراف الصادم، الذي جاء في اطار نقاش ودي مع طاقم نخب الصحراء، اسقط القناع عن رداءة التدبير السياساتي بمدينة المرسى، الشيء الذي بات يضعنا اليوم أمام عبث مؤسساتي مقيت يختزل ثقة المواطنين في مجرد كراسي شاغرة وشخصيات سياسية كرتونية تفتقد للرؤية وتحترف الحضور الشكلي والتبذير الزمني.
هذا الاستهتار السافر بالمسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق المنتخبين يوجه طعنة نجلاء لروح المبادرة الملكية السامية الداعية لربط المسؤولية بالمحاسبة، ويكشف عن عقم تدبيري صارخ لأشخاص تسلقوا مقاعد التسيير صدفة، متجردين من كل حس وطني وواجب مواطناتي، وهو ما يتطلب تدخلاً صارماً لوضع حد لهذه العبثية التي تفرغ العمل العمومي من محتواه الحقيقي، وتجعل من المجالس المنتخبة بالأقاليم الجنوبية عبئاً إضافياً على مسار التنمية بدل أن تكون قاطرة لها.



















عذراً التعليقات مغلقة