والي جهة العيون يستقبل وزيرة خارجية مالاوي

21 ديسمبر 2023
والي جهة العيون يستقبل وزيرة خارجية مالاوي

نخب الصحراء – العيون

أستقبل عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، اليوم الأربعاء وزيرة خارجية دولة مالاوي، بمقر الولاية بمدينة العيون.

وفي هذا الصدد، قالت نانسي تيمبو إن بلادها تدعم الوحدة الترابية للمملكة، وتؤيد جهود الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الحصري للتوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم للنزاع حول الصحراء.

وعبرت رئيسة الدبلوماسية المالاوية، في مباحثاتها الثنائية مع والي الجهة، عن دعمها الثابت لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة، باعتبارها الحل الوحيد والواقعي لحل هذا النزاع المفتعل.

وفي حديثها، عن الزيارة التي قامت بها إلى عاصمة الأقاليم الجنوبية، أشارت الدبلوماسية المالاوية إلى أنها تأتي في سياق “تفعيل القنصلية العامة لمالاوي الذي سيسهم بدوره في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين, والوقوف على الازدهار الاقتصادي والاجتماعي، وكذا على الدينامية السياسية والديمقراطية التي تشهدها جهة العيون”.

من جانبه، استحضر عبد السلام بكرات، والي والي جهة العيون الساقية الحمراء، الأهمية البالغة لزيارة رأس الدبلوماسية المالاوية للأقاليم الجنوبية للمملكة، والتعرف عن قرب على حجم الأمن والاستقرار الذي تعيشه الساكنة والاطلاع على النهضة التنموية التي تشهدها المنطقة.

كما قدم والي جهة العيون الساقية الحمراء عرضا تفصيليا حول النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015، موضحا بالأرقام حجم المشاريع المنجزة على الأرض والتي في طور الإنجاز.

وأشار بكرات إلى المجهودات المبذولة من طرف الدولة في سبيل تطوير البنيات التحتية وسرد التسهيلات المقدمة لتشجيع الاستثمار؛ وهو ما يفسر، حسبه، “العناية المولوية التي يوليها الملك محمد السادس للأقاليم الجنوبية، خاصة فيما يتعلق بالتنمية السوسيو- اقتصادية ومختلف المشاريع التنموية التي تم تنزيلها في الصحراء المغربية”.

اللقاء كان مناسبة، أيضا، لاستعراض آخر المستجدات التي يعرفها النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، حيث بسط والي الجهة الجهود التي يبذلها المغرب في سبيل إيجاد تسوية سياسية توافقية لهذا النزاع، من خلال المبادرة التي قدمها سنة 2007 والتي باتت تحظى بدعم المجموعة الدولية.

واستغل المسؤول الأول بالجهة الفرصة لتسليط الضوء على الأجواء الديمقراطية التي تعيشها المنطقة عبر عمليات الاقتراع، التي أفرزت تمثيلية سياسية ومنتخبين شرعيين من أبناء الأقاليم وفق اقترع ناهزت نسبته 69 في المائة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *